تفسير سورة التكاثر هلال بن صالح بن سيف الهاشمي

تفسير سورة التكاثر لهلال الهاشمي

الجزء ١ · صفحة ٧

وسميت نزولها فيما قاله الواحدي والبغوي عن مقاتل والكلبي والقرطبي عنهما وعن ابن عباس: أن بني عبد مناف وبني سهم من قريش تفاخروا فتعادوا السادة والأشراف من أيّهم أكثر عدداً فكثر بنو عبد مناف وبني سهم، ثم قالوا نُعَدّ موتانا حتى زاروا القبور فعدوا القبور فكثرهم بنو سهم بثلاثة أبيات لأنهم كانوا أكثر عدداً في الجاهلية، وقد عدت السادسة عشرة في ترتيب نزول السور، نزلت بعد سورة الكوثر وقيل سورة الماعون بناء على أنها مكية وعدد آياتها ثمان(1).

--------------------------------------------------------------------------------

(1) التحرير التنوير – ص 517-518.

-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

الرد 6

الكاتب: هلال بن صالح بن سيف الهاشمي

التاريخ: 29-11-2005 09:54 : أغراضها

قال الشيخ إسماعيل علي رشوان في (مختصر تفسير جزء عم): “يدور محورها حول انشغال الناس بمتاع الحياة الدنيا ويتركون الآخرة حتى يأتيهم الموت بغتة” وكما قال الشاعر:

=""

الموت يأتي بغتة=والقبر صندوق العمل

ثم يتكرر في هذه السورة الزجر والإنذار للتخويف لئلا ينشغلوا بالفانية ويتركوا الباقية ثم تختم السورة ببيان المخاطر التي لا ينجو منها سوى المؤمن”.

وقال الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور في التحرير والتنوير: “اشتملت على التوبيخ على اللهو عن النظر في دلائل القرآن ودعوة الإسلام بانتشار المال والتكاثر به والتفاخر بالأسلاف وعدم الإقلاع عن ذلك إلى أن يصيروا في القبور كما صار من كان قبلهم، وعلى الوعيد على ذلك. وحثهم على التدبر فيما ينجيهم من الجحيم وأنهم مبعوثون ومسؤلون عن إهمال شكر المنعم العظيم”.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

٧ / ١٤