تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٧

لجِيَادُ} [سورة ص: 31]؛ يعني الفرس إذا صفن، أي: رفع إحدى رجليه فقام على طرف الحافر.

ذكروا عن عمرو بن دينار قال: رأيت عبد الله بن الزبير على برذون له أشعر أوجرها الحربة وهي قائمة. قال: ورأيت ابن عمر ينحر البدن وهي باركة، ورجل يعينه.

ذكروا عن عائشة بنت سعد [بن مالك] أن أباها كان ينحرها وهي باركة.

ذكروا عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحر من بدنه بيده ثلاثاً وستين، ثم أعطى علياً الحربة فنحر ما بقي.

ذكروا عن ابن عمر أنه كان إذا أراد أن ينحرها استقبل بها القبلة ونزع عنها جلالها لكي لا تخضب بالدم، وكان يحب أن يلي نحرها بنفسه.

قوله: ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا﴾ أي: إذا نحرت فسقطت جنوبها على الأرض من قيام أو بروك.

ذكروا عن القاسم بن محمد أنه كان إذا أراد أن ينحرها يصف بين أيديها وهي قائمة، ويمسك رجل بخطامها ورجل بذنبها، ثم يطعنها بالحربة، ثم يجبذانها حتى يصرعاها، وكان يكره أن تعرقب.

١٬١٨٥ / ٢٬٠٨٣