تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٠

المُسْلِمِينَ وَأَنْ أَتْلُوَ القُرْآنَ} أي: وأمرت أن أتلو القرآن ﴿فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَآ أَنَا مِنَ المُنذِرِينَ﴾ أي: لا أستطيع أن أكرهكم عليه، أي: ليس عليّ إلا أن أنذركم.

(3/ 73)

وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (93)

قوله: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ ءَايَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا﴾ أي: في الآخرة على ما قال في الدنيا، أي: من وعده ووعيده. وقال مجاهد: على ما يرون من الآيات في السماء والأرض والرزق.

﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ وهي تقرأ على وجهين: على التاء والياء؛ فمن قرأها بالياء يقول: وما ربّك، يا محمد، بغافل عما يعلمون، يعني جميع الناس. ومن قرأها بالتاء: ﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ يقول لهم.

١٬٣٣٨ / ٢٬٠٨٣