تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٢٣

ذكروا عن سلمان الفارسي أنه قال: أطفال المشركين خدم لأهل الجنة. وذكر ذلك قوم للحسن فقال: وما تنكرون؟ قوم أكرمهم الله، وأكرَمَ بهم، يعني أهلَ الجنة.

ذكروا عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أطفال المشركين فقال «لم: تكن لهم حسنات فيكونوا من ملوك أهل الجنة، ولم تكن لهم سيئات فيكونوا من أهل النار».

ذكروا عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل مولود يولد على الفطرة حتى يعرب عنه لسانه. فأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه. قيل: يا رسول الله، فالذي يموت صغيراً؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين».

ذكروا عن الحسن قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: من في الجنة؟ فقال: «النبيّون في الجنة، والمولود في الجنة، والشهيد في الجنة، والموءودة في الجنة».

ذكروا عن الحسن قال: أربعة يرجون العذر يوم القيامة: من مات قبل الإِسلام، ومن أدركه الإِسلام وهو هرم قد ذهب عقله، ومن ولدته أمه لا يسمع الصوت، والذي يتخبّطه الشيطان من المس. فكل هؤلاء يرجون العذر يوم القيامة. قال: فيرسل الله إليهم رسولاً، فيوقد لهم ناراً، فيأمرهم أن يقعوا فيها، فمن بين واقع ومن بين هارب. قال بعضهم: وبلغنا أن من واقعها نجا، ومن لم يواقعها دخل النار.

١٬٣٩١ / ٢٬٠٨٣