تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٠

يوم بدر. وقال بعضهم: يوم القيامة. ولم يبعث الله نبيّاً إلا وهو يحذّر قومه عذاب الدنيا وعذاب الآخرة.

قال: ﴿قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ﴾ يعني يوم القضاء ﴿لاَ يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ﴾ أي: ليس أحد من المشركين يرى العذاب إلا آمن، فلا يُقبَلُ منه عند ذلك، قال الله: ﴿وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ﴾ أي: يؤخّرون بالعذاب، إذا جاء الوقت، قال الله: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ﴾ بهم العذاب ﴿إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ﴾. نزلت هذه الآية قبل أن يؤمر بقتالهم في سورة براءة في قوله: ﴿فَاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ﴾ [التوبة: 5] وأمر بمحاربتهم.

١٬٤١٨ / ٢٬٠٨٣