الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨١ذكروا عن عبد الله بن مسعود أنه قال: إن ملكاً موكل بالعبد، فإذا قال العبد صلى الله على محمد قال الملك: وأنت فصلى الله عليك.
ذكروا عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أكثروا عليّ الصلاة يوم الجمعة».
ذكروا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قيل له: يا رسول الله كيف تبلغك صلاتنا إذا تضمنتك الأرض؟ قال: «إن الله حرم على الأرض أن تأكل من أجساد الأنبياء شيئاً».
قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالأَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً﴾. هؤلاء المنافقون كانوا يؤذون رسول الله ويستخفّون بحقه، ويرفعون أصواتهم عنده استخفافاً ويكذبون عليه ويبهتونه.
قال: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ المُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا﴾ أي: بغير ما جنوا، هم المنافقون ﴿فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً﴾ أي: كذباً ﴿وَإِثْماً مُّبِيناً﴾ أي: بَيِّناً.
ذكروا عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوماً فنادى بصوت أسمع العواتق في الخدور: «يا معشر من أسلم بلسانه ولم يسلم بقلبه، ألا لا تؤذوا المؤمنين ولا تعيبوهم ولا تتَّبعوا عوراتهم، فإنه من تَتَبَّعَ عورة أخيه المسلم يُظهر الله عورتَه فيفضحه في ملأئه».