الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٠٧وهو قوله: ﴿فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا﴾ أي: عذابنا ﴿قَالُوا ءَامَنَّا بِاللهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ﴾ قال الله: ﴿فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا﴾ أي: عذابنا ﴿سُنَّتَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ﴾ [غافر: 84 - 85] أي: مضت في عباده المشركين، أي: إنهم إذا كذبوا المرسلين أهلكهم الله بعذاب الاستئصال.
﴿إِنَّهُمْ كَانُوا﴾ أي: قبل أن يأتيهم العذاب ﴿فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ﴾ أي: من الريبة. وذلك أن جحودهم بالقيامة وبأن العذاب يأتيهم إنما ذلك ظن منهم، فهم منه في شك، ليس عندهم بذلك علم يقين.
١٬٤٧٥ / ٢٬٠٨٣