تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

خضر ترعى في الجنة، ثم تأوى إلى قناديل معلقة بالعرش.

ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما بين حياة الشهيد في الدينا وبين حياته في الآخرة إلا كمضغ تمرة.

وقال بعضهم: كنا نُحدَّث أن أرواح الشهداء تعارف في طير بيض وخضر يأكلن من ثمار الجنة، وأن مساكنهم السدرة، وأن للمجاهد في سبيل الله ثلاث خصال: من قتل في سبيل الله صار حيّاً مرزوقاً، ومن غُلِب آتاه الله أجراً عظيماً، ومن مات رزقه رزقاً حسناً.

ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الشهيد لا يجد ألم القتل إلا كما يجد ألم القرصة».

قوله: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ﴾. نقص الأنفس: الموت.

ذكروا عن ابن مسعود أنه ذكر الدجال فقال: كيف أنتم والقوم آمنون وأنتم خائفون، والقوم شِباع وأنت جِياع، والقوم رواء وأنتم عطاش، والقوم في الظِل وأنتم في الضِّحّ. [أي حر الشمس].

ذكروا عن رجاء بن حيوة قال: سيأتي على الناس زمان لا تحمل فيه النخلة

١٥٧ / ٢٬٠٨٣