تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

ثم أنزل بعد ذلك في سورة المائدة: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ [المائدة: 45]. قال الحسن: النفس التي قَتَلت بالنفس التي قُتِلت.

قوله: ﴿فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أََخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بَالْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ﴾. قال: من وجبت له الدية فليتبع بالمعروف، ومن وجبت الدية عليه فليؤد بإحسان. قال: وتؤخذ الدية في ثلاثة أعوام. والنصف في عامين، والثلث في عام.

ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الدية مائة بعير، يعني دية الخطأ، فمن ازداد بعيراً فهو من أمر الجاهلية».

ذكر بعضهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «العقل على العصبة والدية على الميراث» ذكر بعض السلف قال: لا تعقل العاقلة عبداً ولا عمداً ولا اعترافاً قال: ويقولون: إذا اعترف اعترافاً كان عليه في خاصة ماله. ذكر بعضهم قال: ما فرض رسول الله فعلى العاقلة، يعني بذلك الموضحة فما فوقها؛ يقولون: لم يفرض رسول الله فيما دون الموضحة شيئاً.

١٦٧ / ٢٬٠٨٣