تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٥٦

قال: ﴿وَلاَ تَسْتَعْجِل لَّهُمْ﴾ يعني المشركين: لا تستعجل لهم بالعذاب. كقوله: ﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾ [الطارق: 17]. وهذا وعيد لهم.

﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ﴾ يعني العذاب ﴿لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلاَغٌ﴾ تفسير الحسن: في هذا الذي وصفت من إهلاك القرون، وفيما أخبر أنه يهلك كفار آخر هذه الأمة بقيام الساعة بلاغ. وفيها إضمار: يقول: في هذا الذي أخبرت بلاغ. ﴿فَهَلْ يُهْلَكُ﴾ أي: بعد البلاغ ﴿إِلاَّ الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ﴾ أي: المشركون.

١٬٦٩٢ / ٢٬٠٨٣