تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٥٨

وجهه تغيراً شديداً] ثم قال: «إني لم أبعث لأعذب بعذاب الله، ولكني بعثت بضرب الأعناق وشدّ الوثاق».

ذكر الحسن عن معاذ بن جبل قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إن أمكنك الله من فلان فأحرقه بالنار» قال: فلما وليت قال: ردوه علي. فرجعت، فقال: «أمرتك أن أمكنك الله من فلان أن تحرقه بالنار؟ قلت: نعم. قال: إني قلته وأنا غضبان، إنه ليس لأحد أن يعذب بعذاب الله، فإن قدرت فاضرب عنقه».

قوله: عز وجل: ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا﴾ فيها تقديم، يقول: فإذا لقيتم الذين كفَروا فضرب الرّقاب حتى تضع الحرب أوزارها، أي حتى ينزل عيسى بن مريم فيقتل الدّجّال، ويكسر الصّليب ويقتل الخنزير، وتضع الحرب أوزارها.

١٬٦٩٤ / ٢٬٠٨٣