الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٣هلك، فاستُخْلِف ملِكٌ آخر، فقال: ما بال هذه الثلاثة أيام ناقصة من صيامنا، فأتمَّها خمسين يوماً.
ذكر عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر».
ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الفجر فجران؛ فأما الذي كأنه ذنب السرحان فإنه لا يحل شيئاً ولا يحرمه، وأما المستطير الذي يأخذ بالأفق فإنه يحل الصلاة ويحرّم الصيام» قال: ومجمل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ويحرم الصيام أن يوجب الصيام فلا يحل إذا طلع الفجر أكل ولا شرب ولا وطء».
قوله: ﴿وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللهُ لَكُمْ﴾ [البقرة: 187] أي: من الولد، يطلبه الرجل فإن كان ممن كتب الله من الولد رزقه الله الولد. وقال بعضهم: ﴿مَا كَتَبَ اللهُ لَكُمْ﴾ أي ما أحل الله لكم.
قوله: ﴿أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ﴾ قال الحسن: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «احصوا هلال شعبان لرمضان، صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته فإن غُمِّيَ عليكم فأتموا ثلاثين يوماً