الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٩٣اغتبته، وإذا ذكرته بما ليس فيه فقد بهته».
ذكروا أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الغيبة فقال: «أن تذكره بما فيه. فقال الرجل: إنما أحسب الغيبة أن يذكر بما ليس فيه قال: ذلك البهتان».
ذكروا عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الغيبة أن تذكر أخاك بسوء شيء تعلمه فيه».
ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خياركم الذين إذا رُؤُوا ذُكِر الله، وشراركم المتشاءون بالنميمة».
ذكروا عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتدرون ما العضه. قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: حمل الحديث من بعض إلى بعض ليستفسدوا بينهم».
ذكروا عن الحسن أن رجلاً قال: يا أبا سعيد، الرجل لا يعرف المال، ثم يرى بعدُ في يده المال، فيقول رجل: من أين لفلان هذا المال؟ قال: إن علم أنه يكره ذلك فلا يقوله.
وقال بعضهم: كانوا لا يرون الغيبة إلا أن يسمى صاحبها.
قال عز وجل: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ﴾ والتوبة من قبل الله. قال تعالى: ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [التوبة: 118].