تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٢٤

ذكروا عن الضحاك بن مزاحم عن علي قال: إذا دخل أهل الجنة يدخل الرجل منزله، ويأتي الأرائك. فإذا فيها سرير، وعلى السرير سبعون فراشاً، وعليهم سبعون زوجة، على كل زوجة سبعون حلة يرى مخ ساقها من باطن الحلل، فيقضي جماعهن في مقدار ليلة من لياليكم هذه.

قوله: ﴿وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ﴾ والحور: البيض في تفسير العامة.

وتفسير مجاهد: الحور، أي: يحار فيهن البصر، وينظر الناظر وجهه في جيدها. وتفسير بعضهم: العين: العظام العيون.

ذكروا عن عبد الله بن عمر قال: شعر [شفر] عينيها أطول من جناح نسر.

وقال بعضهم: الحور العين بيض الألوان، صفر الحلي، خضر الثياب، يقلن في الجنة: نحن الناعمات فلا نبؤس، ونحن الخالدات فلا نموت، ونحن الراضيات فلا نسخط، ونحن المقيمات فلا نظعن، طوبى لمن كنا له وكان لنا.

ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت على أهل الأرض [لملأت الأرض ريح] مسك،. . . والذي نفسي بيده إن عليها

١٬٧٦٠ / ٢٬٠٨٣