تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٠٣

قالت العلماء: فالنهار في هذا اثنتا عشرة ساعة. وكانت لليهود ست ساعات إلى نصف النهار. ثم كانت للنصارى من بعدها أربع ساعات من نصف النهار إلى صلاة العصر. ولأمة محمد عليه السلام ساعتان من صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس.

ذكروا عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما آجالكم في آجال من مضى قبلكم كما بين صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس».

ذكروا عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوماً من آخر النهار حين صارت الشمس على سعف النخيل وعلى شرف المسجد: «إنما بقي من زمانكم هذا فيما مضى منه كما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه».

ذكروا عن زيد بن أسلم عن ابن عمر قال: وقفت مع النبي عليه السلام عشية عرفة حتى إذا تدلت الشمس إلى الغروب واصفرت وعادت كالورس قال: «إنما بقي من الدنيا فيما مضى كما بقي من شمس يومنا هذا».

قال: ﴿وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ فلا أعظم منه ولا أجل سبحانه.

١٬٨٣٩ / ٢٬٠٨٣