الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٢٤زياد بن لبيد، قد كنت أعدك من فقهاء المدينة. أوليس كتاب الله عند اليهود والنصارى فما أغنى عنهم. إن ذهاب العلم ذهاب العلماء».
ذكروا عن عروة بن الزبير عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله لا ينزع العلم عنكم بعد أن أعطاكموه انتزاعاً، ولكن ينزعه عنكم بقبض العلماء. أي: يذهب العلماء بعلمهم ويبقى الناس جهالاً يستفتون فيقولون برأيهم فيضلون ويُضلون.»
قال عروة: فحدثت بذلك عائشة فقالت: والله لقد حفظ عبد الله.
ذكر غير واحد، وذكروه عن عمر بن الخطاب قال: أصحاب الرأي أعداء السنن أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها، وتفلتت منهم أن يعوها فسُئلوا فقالوا برأيهم فضلوا وأضلوا.
ذكروا عن بعضهم قال: ما حدثك به أصحاب النبي عليه السلام فحدِّث.
ذكروا عن الحسن عن أبي مسلم الخولاني قال: مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم يهتدي بها الناس ما بدت، فإذا خفيت تحيّروا.
ذكروا عن بعضهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «السنة سنتان: سنة في فريضة الأخذ بها هدى وتركها ضلالة، وسنة في غير فريضة الأخذ بها فضيلة، وتركها ليس بخطيئة».
ذكروا عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال: قال