الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٢٨ذكروا عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أدى زكاة ماله فقد أدى حق الله في ماله ومن زاد فهو خير له».
قوله عز وجل: ﴿وَالَّذِينَ جَآءُو مِن بَعْدِهِمْ﴾ يعني بعد أصحاب النبي عليه السلام إلى يوم القيامة [فلم يبق أحد إلا وله في هذا المال حق أعطيه أو منعه] ﴿يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ﴾ أي: أصحاب النبي عليه السلام ﴿وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ﴾ أي: حسدا. وقال بعضهم: عداوة ﴿لِّلَّذِينَ آمَنُواْ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.
تفسير الحسن: إن من اتبعهم إلى يوم القيامة، وهي مثل التي في براءة ﴿وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ﴾ [التوبة: 100] إلى يوم القيامة.
ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه سلم قال: «دعوا أصحابي ولا تسبوا أصحابي، فإن أحدكم لو أنفق كل يوم مثل جبل أحد لم يبلغ مد أحدهم».
ذكروا عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذ ذكر القدر فأمسكوا، وإذا ذكر أصحابي فأمسكوا، وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا».