تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٨٢

أي: تأكل الناس وتأكل الحجارة في تفسير الحسن، وهي حجارة من كبريت أحمر.

قال عز وجل: ﴿عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ﴾ أي: على أعداء الله. قال أبو العوام: الملك منهم في يده مرزبة من حديد لها شعبتان يضرب بها الضربة فيهوى بها سبعين ألفاً. ﴿لاَّ يَعْصُونَ اللهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾.

قوله عز وجل: ﴿يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُواْ لاَ تَعْتَذِرُواْ الْيَوْمَ﴾ وهذا يقال لهم يوم القيامة ﴿إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ أي: في الدنيا.

قوله عز وجل: ﴿يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ تُوبُواْ إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً﴾ يحيى عن حماد عن سِماكِ بن حرب عن النعمان بن بشير قال: سألت عمر بن الخطاب عن التوبة النصوح قال: هي أن يتوب العبد من الذنب ثم لا يعود فيه.

يحيى عن الفرات عن عبد الكريم عن زياد بن الجراح عن عبيد الله بن معقل قال: كان أبي عند عبد الله بن مسعود فسمعته يقول لعبد الله: أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الندم توبة. قال: نعم.

يحيى عن سفيان الثوري عن عاصم الأحول عن الشعبي قال: التائب من الذنب كمن لا ذنب له.

١٬٩١٨ / ٢٬٠٨٣