الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٤ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرمي يوم النحر الجمرة [بعد طلوع الشمس] ويرمي الجمار أيام التشريق بعد زوال الشمس. وكان يرمي بمثل حصى الخذف.
ذكروا عن ابن عمر أنه كان يكبر مع كل حصاة.
قوله: ﴿فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾. قال: يرجع مغفوراً له.
ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه».
قوله: ﴿وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ يعني البعث.
قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ وهو المنافق الذي يقر بالإِيمان ولا يعمل بالفرائض. ﴿وَيُشْهِدُ اللهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ﴾ أي: من ترك الوفاء بما أقر لله به. ﴿وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾. أي كذاب. إذ لم يوف لله بما أقر به إذ لم يعمل بفرائضه. وهو كقوله: ﴿وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾ [مريم: 97] أي: ذوي خصومة ولَدَدٍ. وقال مجاهد: ألدُّ الخصام: ظالم.
وقال الحسن: قول المنافقين في هذا كقوله: ﴿إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى﴾ [التوبة: 107] و ﴿إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ﴾