الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٥١ذكروا عن جابر بن عبد الله قال: حسن الخادم عند حسن المخدوم كالكوكب المظلم إلى جنب القمر ليلة البدر.
قال تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ﴾ أي في الجنة ﴿رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً﴾. ذكر بعضهم قال: [يأتي الملك من عند الله إلى الرجل من أهل الجنة بالتحفة والهدية وبأن الله عنه راض، فلا يدخل إليه حتى يستأذن فيقول البواب: سأذكره للبواب الذي يليني، فيذكره للبواب الذي يليه حتى يبلغ البواب الذي يلي ولي الله فيقول له: ملك يستأذن. فيقول: ائذنوا له. فيؤذن له، فيدخل فيقول: إن ربك يقرئك السلام ويخبره أنه عنه راض ومعه التحفة فتوضع بين يديه]. وقد فسرنا ما بلغ ذلك النعيم وذلك الملك في غير هذا الموضع.
قال تعالى: ﴿عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ﴾ وبعضهم يقرأها: ﴿عَالِيَهُمْ﴾ ﴿وَإِسْتَبْرَقٌ﴾ وهو الديباج الغليظ. وهو بالفارسية: استبره. وتفسير الحسن: إنه الحرير.
ذكروا عن عكرمة قال: أما السندس فقد رأيتموه: الحرير الرقيم الذي يحمل بالسوس. قال: (وَالإِسْتَبْرَقُ): الديباج الغليظ.
قال تعالى: ﴿وَحُلُّواْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ﴾ فليس أحد من أهل الجنة إلا وفي يده ثلاثة أسورة: سوار من فضة. وسوار من لؤلؤ، وسوار من ذهب.
قال تعالى: ﴿وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً﴾ ذكروا عن علي بن أبي طالب أنه قال: إذا توجّه أهل الجنة إلى الجنة مرّوا بشجرة يخرج من تحتها عينان فيشربون من