تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥١٢

قال تعالى: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى﴾ أي: تبيين سبيل الهدى وسبيل الضلالة. قال تعالى: ﴿وَإِنَّ لَنَا للأَخِرَةَ وَالأُولَى﴾ أي: الدنيا.

قال: ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى﴾ أي تتأجج ﴿لاَ يَصْلاَهَآ إِلاَّ الأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾ يعني بالذي كذب المشرك، وبالذي تولى المنافق، أي: توليا عن طاعة الله.

قال عز وجل: ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى﴾ أي: يتقرّب به إلى الله في تفسير الحسن. وهذا تطوّع. بلغنا أنها نزلت في أبي بكر الصديق حين أعتق بلالاً وخمسة معه.

قال عز وجل: ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى﴾ أي ليس يفعل ذلك لنعمة يجزيها أحد فعلها به ﴿إِلاَّ ابْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى﴾ أي: ليس يفعل ذلك إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ﴿وَلَسَوْفَ يَرْضَى﴾ أي: الثواب في الجنة.

٢٬٠٤٨ / ٢٬٠٨٣