تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥١٤

أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلاَ الإِيمَانُ} [الشورى: 52]. وكقوله عزّ وجل: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ﴾ [يوسف: 3].

قال عز وجل: ﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلاً﴾ أي: فقيراً ﴿فَأَغْنَى﴾.

قال عز وجل: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ﴾ أي: لا تقهره فتمنعه حقه الذي أمر الله به. وقال بعضهم: فلا تشتدّ به.

قال عز وجل: ﴿وَأَمَّا السَّآئِلَ فَلاَ تَنْهَرْ﴾ [أي: فلا تنهره؛ إمّا أعطيته وإِمّا رددته ردّاً ليّناً].

ذكروا أن رجلاً شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قساوة قلبه فقال له عليه السلام: إن أردت أن يلين قلبك فامسح رأس اليتيم وأطعم المساكين.

ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من عال يتيماً من أبوين مسلمين حتى يستغني وجبت له الجنة».

قال عز وجل: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ بينكم بنعم ربك.

٢٬٠٥٠ / ٢٬٠٨٣