تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥١٥

تفسير سورة ألم نشرح، وهي مكية كلها

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بينما أنا عند البيت بين النائم واليقظان إذ سمعت قائلاً يقول: أحد الثلاثة بين الرجلين، فشق نحري إلى كذا وكذا. قال: إلى أسفل بطني واستخرج قلبي، ثم أتيت بطست من ذهب فيه من ماء زمزم، ثم كُنِز، أو قال حُشِي إِيماناً وحكمة ثم أعيد مكانه» وتفسير الحسن: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾، أي: بالإِيمان.

قال عز وجل: ﴿وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ﴾ والوزر الحمل، وهو الذنوب التي كانت عليه في الجاهلية ﴿الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ﴾ أي: أثقل ظهرك.

قال عز وجل: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ أي: بالنبوة، أي: إنك تذكر معي إذا ذكرت في الآذان والإِقامة والخطب. نزلت هذه الآية قبل الآذان والإِقامة حتى إذا جاء الوقت الذي فيه الوقت.

٢٬٠٥١ / ٢٬٠٨٣