تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

قوله: ﴿وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ﴾ أي مطهّرة من الاثم والأذى. قال الحسن: ومن مساوىء الأخلاق.

ذكروا عن الحسن أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في نساء أهل الجنة: «لا يحضن ولا يلدن ولا يمتخطن ولا يبلن ولا يقضين حاجة إلا حاجة ليس فيها قذر».

قوله: ﴿وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللهِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾. ذكروا عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أدخل الله أهل الجنة الجنة ورأوا ما فيها قال لهم: لكم عندي أفضل من هذا. قالوا: ربنا ليس شيء أفضل من الجنة. قال: بلى، أُحِلّ عليكم رضواني»

قوله: ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا ءَامَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ أي: واصرف عنا عذاب النار.

قوله: ﴿الصَّابِرِينَ﴾ صبروا صبراً على طاعة الله وعن محارمه ﴿وَالصَّادِقِينَ﴾ قال بعضهم: صدقت نياتهم واستقامت قلوبهم وألسنتهم، فصدقوا في السر والعلانية. ﴿وَالقَانِتِينَ﴾ وهم المطيعون لله. ﴿وَالمُنْفِقِينَ﴾ وهم المنفقون أموالهم في حقها. ﴿وَالمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ﴾ وهم أهل الصلاة.

قال الحسن: هل يستوي هؤلاء والكفار؟ أي أنهم لا يستوون عند الله، يعني

٢٧٠ / ٢٬٠٨٣