الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٥ذكروا عن عطاء بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من جرعة يتجرّعها الرجل أفضل من جرعة غيظ».
قوله: ﴿وَالعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ﴾. ذكر الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل أخلاق المؤمنين العفو».
ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أراد أن يشرف له البنيان، وأن يرفع له الدرجات يوم القيامة، فليصل من قطعه، وليعط من حرمه، وليعف عمن ظلمه، وليحلم على من جهل عليه».
قوله: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ﴾ في أنفسهم وعلموا أن سائلهم عن ذلك فخافوه وتابوا إليه من ذلك. ﴿فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾ ثم قال: ﴿وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللهُ﴾. وكان جابر بن زيد إذا قرأ هذه الآية: ﴿ومن يغفر الذنوب إلا الله﴾ قال: لا أحد يغفرها غيرك يا الله.
ذكروا عن أبي موسى الأشعري قال: جلست إلى رجل من المهاجرين فسمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس، استغفروا الله وتوبوا إليه، إني لأستغفر الله كل يوم مائة مرة» ذكر بعض السلف قال: ما جاور عبداً في قبره خير له من الاستغفار.