الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٨المشركين. الجاهلون ها هنا المشركون. قال بعضهم: نسخها القتال.
(1/ 458)
وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200) إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ (201) وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ (202)
قوله: ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ﴾ قال بعضهم: الغضب. وقال الحسن: وساوسه. ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾.
قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ﴾ ذكروا أن مجاهداً قال: الطائف: الغضب. وقال الحسن: الطائف من الطَّوَفَان، أي: يطوف عليهم الشيطان بوساوسه؛ يأمرهم بالمعصية، فتقبل وساوسه من معاصي الله. قال: ﴿تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾ أي تائبون من المعصية.
قال: ﴿وَإِخْوَانُهُمْ﴾ يعني من الشياطين. ﴿يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ﴾ يمدون المشركين في الغي استجهالاً ﴿ثُمَّ لاَ يُقْصِرُونَ﴾ عن هلكتهم.