الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٤فقال: أما معكم غيركم؟ فقالوا: والله يا نبي الله، والله لو عمدت بنا إلى نعمان من ذي يمن لكنا معك. ثم أنزل الله نصره، وهزم عدوه وتراجع المسلمون.
(2/ 7)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28)
قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِنَّمَا المُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ قال بعضهم: الأنجاس: الأخباث. وقال بعضهم: الأقذار. ﴿فَلاَ يَقْرَبُوا المَسْجِدَ الحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾ يعني العام الذي حج فيه أبو بكر ونادى فيه علي بالأذان. وقد فسّرناه قبل هذا الموضع.
قوله: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً﴾ وهي الفاقة ﴿فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِّن فَضْلِهِ إِن شَاءَ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾. كانوا يصيبون