تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٢

تفسير سورة هود

وهي مكية كلها

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قوله: ﴿الر﴾ قد فسّرناه في أول سورة يونس.

قوله: ﴿كِتَابٌ﴾ [أي: هذا كتاب]، يعني القرآن ﴿أُحْكِمَتْ ءَايَاتُهُ﴾ أي: بالأمر والنهي. ﴿ثُمَّ فُصِّلَتْ﴾. قال مجاهد: ثم فسّرت.

وقال الحسن: ثم فسِّرت، بُيِّن فيها الحدود والأحكام. وقال بعضهم: فصّلها فبيّن فيها حلاله وحرامه، وطاعته ومعصيته.

﴿مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ﴾ أي: من عند حكيم، وهو الله تبارك وتعالى، أحكمه بعلمه ﴿خَبِيرٍ﴾ أي: بأعمال العباد.

قوله: ﴿أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللهَ﴾ يقول للنبي عليه السلام: قل لهم ألا تعبدوا إلا الله ﴿إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ﴾ يحذِّركم عقابه، أي النار إن لم تؤمنوا ﴿وَبَشِيرٌ﴾ أي يبشر بالجنة من أطاعه وآمن به.

قوله: ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ﴾ أي: من الشرك ﴿ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ﴾ منه

٧٩٢ / ٢٬٠٨٣