تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٧

قوله: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ﴾ أي: هكذا أخذ ربك ﴿إِذَا أَخَذَ القُرَى﴾ يعني أهلها، أي: الكفار. ﴿وَهِيَ ظَالِمَةٌ﴾ أي: وهي مشركة، يعني أهلها ﴿إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾.

قوله: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي: فيما قصصت من أخبار الأمم السالفة، ومن إهلاكي القرى الظالمة ﴿لأَيَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الأَخِرَةِ﴾.

قوله: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ﴾ أي: يوم القيامة يجتمع فيه الخلق. ﴿وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ﴾ أي: يشهده أهل السماوات وأهل الأرض. قال: ﴿وَمَا نُؤَخِّرُهُ﴾ أي: ذلك اليوم، يوم القيامة ﴿إِلاَّ لأَجَلٍ مَّعْدُودٍ﴾ أي: عند الله.

قوله: ﴿يَوْمَ يَأْتِ﴾ أي: يوم القيامة ﴿لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ﴾ وهو كقوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾ أي: روح كل جسد {وَالْمَلاَئِكَةُ صَفّاً لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ

٨٢٧ / ٢٬٠٨٣