تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٧

قال الحسن: هو الله. وقال بعضهم: علم الكتاب أي: أصل الكتاب وجِماعه.

وبعضهم يقرأ هذا الحرف: ﴿وَمِنْ عِنْدِهِ عِلْمُ الكِتَابِ﴾ يقول: من عند الله علم الكتاب.

وقال بعضهم: ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسِلاً﴾ يعني مشركي العرب. ﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الكِتَابِ﴾ قال: قد كان من أهل الكتاب قوم يهدون بالحق ويعرفونه؛ منهم عبد الله بن سلام، وسلمان الفارسي، وكعب.

(2/ 182)

الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (1) اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (2) الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (3)

٨٩٧ / ٢٬٠٨٣