الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٣﴿وَسُبُلاً﴾ أي: طرقاً ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ أي: لكي تهتدوا الطرق.
﴿وَعَلاَمَاتٍ﴾ أي: جعلها في الطرق تعرفونها بها. ﴿وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ والنجم جماعة النجوم التي يهتدون بها.
قوله: ﴿أَفَمَن يَخْلُقُ﴾ يعني نفسه ﴿كَمَن لاَّ يَخْلُقُ﴾ يعني الأوثان، على الاستفهام، هل يستويان. أي: لا يستوي الذي يخلق والأوثان التي لا تخلق والتي تعبدون من دون الله، التي لا تملك ضراً ولا نفعاً ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً، والنشور البعث.
٩٤٣ / ٢٬٠٨٣