الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٦لِّلشَّارِبِينَ} يقول: في هذا اللبن الذي أخرجه الله من بين فرث ودم آية لقوم يعقلون، فيعلمون أن الذي أخرجه من بين فرث ودم قادر على أن يحيي الموتى.
قوله: ﴿وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً﴾ أي: وجعل لكم من ثمرات النخيل والأعناب ما تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً.
ذكروا عن ابن عباس أنه قال: السكر ما حرم الله من ثمراتها، والرزق الحسن ما أحل الله من ثمراتها.
قال بعضهم: نزلت قبل تحريم الخمر؛ قال: أما الرزق الحسن فهو ما أحل الله
٩٥٦ / ٢٬٠٨٣