من أحكام شعر المرأة في الفقه الإباضي نانة بنت محمد بن داود زقاو

كتاب مسائل شعر المرأة في الفقه الإباضي لزقاو. موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١١٠

فإنها تخدع به الخاطبين لأنه زور(1)، وكذلك ما ظهر من ماسكات توضع في الشعر تزيد في حجمه وتوهم بغير حقيقته ممنوع وفاعلته ملعونة(2)، ولكن إن لبسته المرأة للتزين به في بيتها فلا بأس(3).

• مسألة: زراعة الشعر «مقغو قغيفو»

قد يصاب الإنسان بصلع كلي أو جزئي في رأسه وهو أن يتساقط شعر رأسه كليا أو جزءا منه، أو يتساقط الشعر من مناطق أخرى من جسده، فيقوم الأطباء بزرع الشعر فيه.

عملية زرع الشعر طبيا:(4) تتم عملية زرع الشعر كما يلي:

يأخذ الطبيب طبقة جلدية مساحتها تقريبا 04 سنتم فيها شعيرات صغيرة من جذورها وتسمى بالفسيلات، من مؤخرة الرأس لأن شعر مؤخرة الرأس لا يتأثر بالهرمونات الذكرية التي تسبب الصلع وذلك يضمن عدم تساقطها بعد زرعها.

ثم يقوم بتشريح تلك الطبقة الجلدية إلى قطع صغيرة في قلب كل قطعة شعرتين أو ثلاث وتسمى هذه القطع بـ: «مقغو قغيفو».

ثم ويزرع تلك القطع الصغيرة من الجلد في المكان الذي فيه صلع ويترك بين كل قطعة وأخرى من 03 إلى 04 ملمتر وتكون كل هذه الخطوات في عملية واحدة أي غير متفرقة.

(1) ـ إبراهيم بن عمر بيوض، فتاوى الشيخ بيوض، ج:02، ص:651.

(2) ـ محمد بن بكير أرشوم، الضوابط الفقهية لزينة النساء، ص:08.

(3) ـ إبراهيم بن عمر بيوض، فتاوى الشيخ بيوض، ج:02، ص:651.

(4) ـ لقاء مع طبيب.

١١٠ / ١٩٠