كتاب مسائل شعر المرأة في الفقه الإباضي لزقاو. موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١١١ويبدأ الشعر في النمو والظهور بعد ستة أو سبعة أشهر، ونسبة نجاح هذه العملية يتراوح بين 98 إلى 99% لأن الشعر المزروع هو من نفس الإنسان المزروع له.
ومع تقدم العلم أصبح بالإمكان زراعة الشعر في الأماكن التي كان سقوط الشعر منها بسبب حادث مثل: حريق، بحيث يكون موت الشعر فيها كليا، مثل زراعة الشعر في اللحية أو الشارب وغيرها من مناطق الجسم.
• حكم زراعة الشعر:
لم أجد للإباضية في مسألة زراعة الشعر قولا، فاتجهت إلى البحث في المذاهب الأخرى فوجدنا بحثا بعنوان: أحكام زراعة الشعر وإزالته، من إعداد: سعد بن تركي الخثلان، حيث تحدث فيه عن زراعة الشعر والفرق بينها وبين الوصل، حيث بدأ بعرض المسألة طبيا وطريقتها، ثم تطرق إلى الفرق بين الزرع والوصل ثم تحدث عن حكم الزرع، وسنحاول فيما يلي عرض المسألة واختصار ما جاء في بحثه.
حقيقة الوصل: إن النهي عن الوصل جاء لمنع التزوير، فإذا تميز الشعر وظهر للناظرين أنه ليس من الشعر جاز الوصل وليس محرما.
حكم زراعة الشعر: هناك قولان:
القول الأول: يجوز زراعة الشعر.
دليلهم: ما جاء في قصة الثلاثة من بني إسرائيل وفيها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن ثلاثة من بني إسرائيل أبرص وأقرع وأعمى، أراد الله أن يبتليهم فبعث إليهم ملكا … فأتى الأقرع فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعر حسن ويذهب عني هذا الذي قذرني الناس، قال: فمسحه فذهب عنه