كتاب مسائل شعر المرأة في الفقه الإباضي لزقاو. موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٤٩ورد النهي عنها والوعيد الصرح على فعله، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النار … نساء كاسيات عاريات رؤوسهن كأسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا»(1) فرتب على رفع الشعر فوق الرأس وإظهاره بشكل بارز وعيدا عظيما بأن لا يدخلن الجنة ولا يرحن ريحها وأنها من أهل النهار(2)، فيوجد بعض التسريحات التي تضعها المرأة فتخرج من هذه الدور فتلفت الأنظار وفاعلة هذا يصدق عليها الوعيد الذي ورد في الحديث.
• أن لا يؤدي التزيين إلى تغيير المرأة تغييرا كليا عن طبيعتها أو تغييرا لخلق الله، ففي حديث لعن النمص والوشم … قال الرسول صلى الله عليه وسلم في آخر الحديث: « … المغيرات لخلق الله» فنهى عن تغيير خلق الله ولعن فاعلته والتي تفعل بها(3).
• أن لا يكون من الزينة التي فيها تشبه بالرجل فالتشبه بالرجال منهي عنه وملعونة فاعلته(4)، كأن تقص شعرها حتى يصل إلى حد التشبه بالرجال أو مثل بعض القصات الخاصة بالرجل.
• أن لا يكون من الزينة المستوردة من الغرب تقليدا لهم وللفاسقات والكافرات وأهل الكتاب، كطريقة الصبغ التي هي عبارة عن خليط من الألوان أو يكون
(1) ـ تخريج الحديث: رواه مسلم في صحيحه، كتاب: اللباس والزينة، باب: الكاسيات العاريات المائلات المميلات، رقم الحديث:2128، صفحة:948.
(2) ـ أحمد بن حمد الخليلي، فتاوى الزينة والأعراس، ص:108/محمد بن بكير أرشوم، الضوابط الفقهية لزينة النساء، ص:08.
(3) ـ محمد بن بكير أرشوم، الضوابط الفقهية لزينة النساء، ص:04 - 10.
(4) ـ المصدر نفسه، ص:06.