في رحاب القرآن للشيخ بيوض اختصار المرموري سورة النور
الجزء ١ · صفحة ٥٠فيجب نفى مثل هذا الكلام وإلغاؤه ورفع مقام المؤمنين والمؤمنات عن لوثة التهم – لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا افك مبين لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذا لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون – تبدأ القالة تهمة تحوطها خيالات وظنون ثم تصبح حقيقة ثم تتسع وتكبر على تعدد الألسن التي تحكيها فأمرنا الله أن ننفيها ونطفئها ولا ننعشها بالإشاعة على الألسنة الكاذبة والآذان الفاسقة والقلوب الفاجرة التي قد يتظاهر أصحابها بالغيرة وهم يحبون الفاحشة ويغيظهم العفاف والطهر فهم يبحثون عن الأحاديث الفاجرة ويتشممون عن الجيف كما تتشمم الكلاب في المزابل أو كالجعل يتلذذ بالنتن ويتضرر بالطيب وللناس في البهائم والحشرات أشباه وأشكال فهم لا يتلذذون في مجالسهم إلا بأعراض الأبرياء والبرئيات ومن ألف شيئا يحن إليه حتى إذا لم يتمكن من إتيانه تسلى بالأحاديث في مواضيعه والذنب يجر إلى الذنب ونعوذ بالله من مكره تسلى بالأحاديث في مواضيعه والذنب يجر إلى الذنب ونعوذ بالله من مكره . تسلى بالأحاديث في مواضيعه والذنب يجر إلى الذنب ونعوذ بالله من مكره . تسلى بالأحاديث في مواضيعه والذنب يجر إلى الذنب ونعوذ بالله من مكره . أما إعفاء النفوس الكرام فلهم عن هذا ترفع وأعراض ولا يحبون سماع هذه الأخبار إلا إذا عناهم منها أمر متحقق فحينئذ يتصدون له للإصلاح والتقويم والناس مختلفون وسعيهم شتى وقد كتب علماء الأخلاق وطبائع النفوس الشيء الكثير في هذا الباب . أما هذه الأحاديث فكثيرا ما أحدثت وساوس في قلوب كانت غافلة برئية وللنفس حظها والنفس أمارة بالسوء وللشيطان وسائله وحبائله فهو دوما ما يلقى بها ليصطاد ضعاف الإيمان نعوذ بالله من كيده ووسواسه .