مختصر تفسير الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض "في رحاب القرآن" - سور الكهف ومريم وطه والأنبياء الناصر بن محمد المرموري

مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري

الجزء ١ · صفحة ٢

وقد كفاني مؤونة السَماع من الأشرطة ابن خالتي وتلميذي الأستاذ عيسى بن مُحَمَّد الشيخ بالحاج، فأخرج الكلام المسجل إلى الكتابة فكنت ألخص من الكتابة عوض السماع، جزاه الله خيراً، وكان ذلك قبل أن يخرجه مهذَّباً على النحو الذي طبعه ونشره.

وقد ابتدأت تلخيصي من أول سُورَة الكَهف واختصرته بعض الاختصار، وقد عرضت باكورة عملي على الشيخ ـ رحمه الله ـ فارتضاه وقال لي: "انح هذا النحو واجتهد أعانك الله"، وأول ما لخصته من تفسيره تفسير سُورَة النور، عسى الله أن يفيض عليَّ من نوره وعلى أستاذي وعلى من أعانني في هذا الأمر العظيم وعلى كل من استفاد منه وقرأه ونشره.. آمين.

﴿ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير﴾ (التحريم:08).

مقدمة في التعريف بالشيخ وبتفسيره وذكر بدايته ونهايته والاحتفال بختمه

هو الأستاذ العلامة النِّحرير العبقري الشيخ: إبراهيم بن عمر بن بابا بن إبراهيم بَيُّوض، وأمه عائشة بنت القائد كاسي بن بهون بن كاسي، ولد بالقرارة ولاية غرداية (وادي ميزاب) جنوب الجزائر، ولد يوم: 12من ذي الحجة عام: 1316هـ، الموافق لـ: 21 إبريل عام 1899م، ثم التحق في سن مبكرة بمدرسة الشيخ الحاج إبراهيم بن عيسى البريكي ـ رحمه الله ـ حيث تعلم القرآن ومبادئ علم الدين واللغة العربية والحساب.

وقد استظهر كتاب الله تعالى سنة: 1328هجرية وعمره اثنا عشر سنة، استظهره على مُعلِّمه الفقيه: بهون علي مُحَمَّد بن الحاج يوسف بن مُحَمَّد، وفي الليلة التي استظهره فيها أصبح شيخه الحاج إبراهيم البريكي ميتًا ـ رحمه الله ـ بعد أن ترك بعده من أعز تلاميذه من يحمل راية العلم ويخلفه في الإنذار والتبليغ ولو بعد حين.

٢ / ٤٥٣