مختصر تفسير الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض "في رحاب القرآن" - سور الكهف ومريم وطه والأنبياء الناصر بن محمد المرموري

مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري

الجزء ١ · صفحة ٣٧١

وفي السُورَة عَودٌ على بدء، وهذا من بلاغة القرآن تختم السُورَة بمثل ما بدئت به، ففي بدايتها تسلية لقلب النبي ـ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم ـ وتطمين له أنه على الحق، فلا يهلك نفسه عليهم حسرات، إنه عليه إلاَّ البلاغ:

﴿طَه مَا أَنْزَلْنَا عَلَيكَ القُرْءَانَ لِتَشْقَى إِلاَّ تَذْكِرَةً لِّمَن يَّخْشَى﴾

﴿قُل كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنَ اَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى﴾

وفي نهاية السُورَة مثلُ الذي في بدايتها من التسلية والتثبيت والتطمين، فتربصوا بهم، فليتربصوا فسيعلمون قريبًا من هم أهل الهدى، ومن تكون لهم العاقبة، ولله الأمر من قبل ومن بعد والحمد لله رب العالمين.

***

تم تفسير سُورَة: "طه"

سُورَة الأنبياء مكية وآياتها (112)

{بسم الله الرحمن الرحيم

٣٧١ / ٤٥٣