مع كلام رب العالمين 01
الجزء ١ · صفحة ١١٧وعندما حان وقت القصاص العادل جاء جزاءً وفاقًا من عند الله، فأغرقه الله في اليم هو وجنوده وملؤُه الظالم ليكون عبرة للمعتبرين، وليبقى آية في الأولين والآخرين، وقد لخصت الآية الكريمة القصة كلها بداية ونهاية في قوله تعالى: ژگ گ گ ? ? ? … ? ? ? ? … ? ں ں ? ? ? ? ?? ہ ہ ہ ہ ھژ (القصص: 39، 40).
واهتمام القرآن بقصَّة موسى وفرعون بتلك التفاصيل في العديد من سور القرآن، حتى تكاد قصَّة موسى مع فرعون، وقصة موسى مع بني إسرائيل تكون من أكثر القصص وُرُودًا في القرآن، وهذا يَعُود فيما نَحسبُ إلى ما فيها من عبر لبني البشر حتى يتَّخذوا منها نموذجا و مثالا للاعتداء والظلم والجبروت، وكيف تكون النهاية خِزْيًا للظالمين، ونُصْرَةً للمتقين، ژ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? … ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? چ چ ژ (غافر: 51، 52).
وبعيدًا عن هذه القصة المؤثرة نجد مشهدًا رائعًا مِنْ مشاهد القرآن العظيم خصَّصه الله سبحانه وتعالى لأولئك الذين يظلمون إخوانهم مِنْ بني الإنسان بالتعدِّي على حقوقهم وممتلكاتهم، ويصف ما ينتظرهم من عذاب عظيم في الآخرة، حيث يخسرون -جزاء ظلمهم وتعديهم على الناس وعلى أهليهم- يخسرون أنفسهم في جهنَّم، بل هم يخسرون أهليهم أيضًا جزاء وفاقا.