مع كلام رب العالمين (الجزء الأول) محمد بن صالح ناصر

مع كلام رب العالمين 01

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

فالإنسان العاصي الذي يجرؤ على معصية الله إذًا هو ظالم لنفسه قبل أنْ يكون ظالما لربه، لأنَّ الله لا تنفعه الطاعة كما لا تضره المعصية، إذْ هو غني عن طاعتنا كما قال تعالى: ژ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ?ژ (النساء: 147)، وقال: ژ ھ … ھ ھ ھ … ےے ? ? ? ? ? ? ژ (النحل: 40).

عاقبة الظالمين:

إذا كان معنى الظلم في كلام ربِّ العالمين هو «الجور وتجاوُزُ الحدِّ) ـ كما سبق أنْ ذكرناـ فإنَّ معنى ذلك أنَّه يشمل كلَّ ما من شأن هذه الصفة في كل المستويات التي ذكرناها، في كل علاقات الإنسان مع ربه، ومع غيره، ومع نفسه. ومن ثمَّ فإنَّ الجزاء في هذه المستويات كلها واحد لا يختلف، ذلك هو عذاب النار أعاذنا الله؛ ژ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ? ? ? ? ?ژ (الفرقان: 70)، ژ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ےے ? ? ? ? ? ? … ?ژ (النساء: 48)، ژگ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ?ژ (النساء: 110)، ژ? ? ? ? ? ? ? ? ? … ?? ? چ چ چژ (المائدة: 39)، وكَلامُنَا هنا عمن ظلم ولم يَتُبْ تَوبَةً نَصوحًا، ولم يَرُدَّ المظالم لأصحابها وأَصَرَّ على ظلمه، فإنَّ مَصيرَه حسب القرآن والشريعة الإسلامية العذاب الأليم دُنيًا وأخرى، والعياذ بالله.

١٢٠ / ١٥٠