مع كلام رب العالمين 01
الجزء ١ · صفحة ١٢٢ومن عظيم سخطه وانتقامه من الظلمة أنْ يكون مصيرهم في الآخرة مع إبليس اللعين! وهل أفظع من أنْ يكون مصير الإنسان مع الشيطان في نار جهنم، والعياذ بالله، وكأَنَّ الله يقول للظلمة: مصيركم مع هذا الذي كنتم تُفضِّلُون مصاحبته، وتستمعون لإغوائه، وتتبعون خطواته، ژ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? … پ پپ پ ? ?ژ (الحشر: 16، 17)، ذلك أنَّ الله حكم، وحكمه نافذ، بأنَّ الظالمين بعضهم أولياء بعض، فكما كان بعضهم يُساندُ بعضا في الدُّنْيَا، ويُعينُ بعضهم بعضا في المنكر والظلم، بالتعدي على حرم المسلمين مالا وعرضا ونفسا حين كانت السلطة الدنيوية بأيديهم، فإنَّ الله سيعاقبهم جَزَاءَ هذا التعاون والاستبداد حين يجمعهم مع إخوان الشياطين في عذاب النار، يوم تكون السلطة بأيدي الواحد القهار وحده لا شريك له، ژ ? ? ? ? ? ? ? ?ژ (آل عمران: 25).
نسأل الله أنْ يُباعدَ بيننا وبين القوم الظالمين، بأنْ يحفظنا من أذاهم ومكرهم في الدنيا، وأنْ يجعلنا من المتقين الصابرين المحتسبين المتسامحين الذين قال فيهم: ژ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? … ? ? ? ٹ ٹٹ ٹ ? ? ?? ? ? ? ?ژ (يونس: 62 - 64) والحمد لله رب العالمين.
الراجي عفو ربه: محمد صالح ناصر
الأبيار: صباح الأربعاء 08 صفر 1435هـ/ 11 ديسمبر 2013م
سبع سنبلات خضر …
أو فتنة غرداية من خلال قصة يوسف؛(1)
لماذا هذه المقاربة؟
(1) - محاضرة ألقيت في عدَّة مناسبات أثناء الفتنة في كل من القرارة والعاصمة ونشرت في صفحات التواصل الاجتماعي في (02 مارس 2014). وأعيد نشرها في مجلة الحياة (يصدرها معهد الحياة وجمعية التراث)، العدد 18، رمضان 1435هـ/ جويلية 2014م. ص: 176 - 190.