مع كلام رب العالمين (الجزء الأول) محمد بن صالح ناصر

مع كلام رب العالمين 01

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

وها هو ذا الشابُّ الصالح وحيدًا في محراب بيته يفتح كتاب الله ويسترسل في قراءة متأنِّية متدبِّرة من بداية سورة الطلاق ژ ? ? ? ? ? پ پ … ژ ويستمرُّ في قراءة الآيات البيِّنات بخشوع وتأمُّل وفجأة يستوقفه قول الحقِّ وكأنَّه يخاطبه بالذات ژ ک ک گ گ گ … گ ? ? ?? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? ?ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھھ ے ے ? ?? ? ? ? ? ? ? ژ وتنتفض نفسه بقوَّة كلَّما ردَّد الآيات، ويلمس صداها في أنحاء قلبه كلَّما تأمَّل فحواها، ويلتذُّ بسماعها كلَّما رتَّلها ثمَّ يعيد تلاوتها مرّات عديدة، وقد اطمأنَّت نفسه، واهتدى إلى حلِّ لغز شيخه وإمامه وقد وجد ضالته التي طالما أعياه أمر البحث عنها. ويشعر مع سريان معاني الآيات البيِّنات في سويداء قلبه تجري مع دمه، وتستجيب لها نبضات قلبه مع كلُّ دفعة دم تجري في كيانه.

١٤٥ / ١٥٠