مع كلام رب العالمين (الجزء الأول) محمد بن صالح ناصر

مع كلام رب العالمين 01

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

إذن هذا هو البلسم الشافي الذي أراد شيخي أن يوجِّهني إليه إنَّه الإيمان العميق بالله واليوم الآخر ژ ک ک گ گ گ … گ ? ? ?? ژ هذا هو المفتاح، ثمَّ تتوالى المفاتيح الأخرى ژ ? ? ? ? ں ں ژ إنَّه المخرج من كلِّ ضائقة؛ إنَّها تقوى الله، وجدتها وربِّ الكعبة! لا شيء غير هذا لطرد وساوس الشيطان ونزغاته، هو المخرج إلى النور من كلِّ ظلمة مهما يكن نوعها نفسيَّة كانت أم مادِّيَّة، فرديَّة أم جماعيَّة، لها علاقة بالإنسان مع نفسه أم مع ربِّه أم مع باقي من يحيط به من بني الإنسان الآخرين. هكذا يكون المخرج. ثمَّ هكذا يفتح باب الرزق واسعًا من بني الإنسان الآخرين. هكذا يكون المخرج. ثمَّ هكذا يفتح باب الرزق واسعًا من حيث لا أحتسب وهكذا تغلق أبواب وساوس الشيطان الدنيويَّة كلِّها، فلا متاع، ولا شهوة، ولا إغراء، ولا انحراف عن سبيل الله الذي خطَّه لعباده المؤمنين بإحكام ودقَّة متناهية وهكذا يكون شعاري الذي أثق به ژ ہ ہ ہ ھ ھ ھھ ے ے ? ?? ? ? ? ? ? ? ژ ثمَّ يقول ژ ? ? ? ? ? ? ? ?ژ ثمَّ يقول ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ ويستعيد كلام شيخه: «اقرأ سورة الطلاق» ويستمرُّ في التلاوة وقد تفتَّحت الأبواب الموصدة أمامه بابًا بعد باب، والمفتاح بيده هذه المرَّة إنَّه وحيد «التقوى» ومن يتَّق الله … ولكن، قف تأمَّل استمر في التلاوة لتجد الجزاء الأوفى في آخر السورة وقد فتح الله لك الباب الأوسع إلى النعيم المقيم الخالد في جنَّات النعيم، أيرضيك هذا؟ أينسيك في نعيم الدنيا الذي أغراك الشيطان به بوساوسه؟ اقرأ وتدبَّر إذًا قوله في آخر سورة الطلاق: إنَّها التقوى مرَّة أخرى ژ ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? … ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? … ? ? ?? ? ? ? ? ?ژ

١٤٦ / ١٥٠