مع كلام رب العالمين (الجزء الأول) محمد بن صالح ناصر

مع كلام رب العالمين 01

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

ومن ثمَّ فإنَّ هذه القدسيَّة تبقى هي هي عند الله حتى في حالة الطلاق والافتراق ژژ ڑ ڑ ک ک ک کگژ (النساء: 130)، ذلك لأنَّ الزواج «ميثاق غليظ» لا ينتهي بمجرد الافتراق الجسدي. لأنَّ حرمته باقية إلاَّ فيما حدَّده الشرع من حقوق فصَّلها تفصيلا في سورة النساء، ووضَّح حدودها النبي الكريم، اعتبارًا لهذه العلاقة السابقة حيث يقول بتعبير هو قمة في الإعجاز البياني: ژ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ?ژ (النساء: 21).

من هنا نفهم ـ والقرآن يفسِّر بعضه بعضا ـ لماذا وضع تلك الحدود الدقيقة الشاملة للطلاق، قبل وقوعه، وأثناء وقوعه، وبعد وقوعه. وهو ما يُعبِّر عنه الفقه الإسلامي بالعِدَّة، والمتعة والإنفاق في فصول واسعة ليس هنا محل ذكرها.

وقد عبَّر القرآن الكريم على هذه الحقوق والواجبات على أنَّها حدودٌ صارمةٌ لا يمكن للمؤمن أنْ يتعداها، وفي حالة التعدِّي عليها يكون عقابه شديدًا دنيا وأخرى ژ ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ??ژ (الطلاق: 01)، ويقول في السورة نفسها: ژ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ (الطلاق: 05).

وعلى المؤمن ألا يتهرَّب من هذه الحقوق والواجبات إذا وقع الطلاق حتى ولو كان في حالة مُعْسرةٍ لا تسمح له بالإنفاق الواسع مراعاة لتلك الحدود المقدسة، ژ? ? ? ? چچ چ چ ? ? ? ? ? ?? ? ? ? … ژ ژڑ ڑ ک ک ک ک ژ (الطلاق: 07)

١٤٨ / ١٥٠