مع كلام رب العالمين 01
الجزء ١ · صفحة ٢٨خامسًا: أن تكون واضحة الهدف.
سادسًا: أن تخلو ممَّا يبعث الخوف والشك واليأس والتردُّد في نفوس الأطفال.
سابعًا: أن تميل بالطفل إلى جانب الخير والفضيلة، والثقة، والإيمان، وأن تؤكِّد على انتصار الخير على الشرِّ، والإيمان على الكفر، والأمل على اليأس.
ثامنًا: أن يستخلص منها الطفل – شعوريًا أو لاشعوريًّا – قيمةً أو فكرة تنفعه في حياته، ويثبت في نفسه الآداب الأخلاقية المنبثقة عن دينه وعقيدته(1).
نسأل الله أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، وأن يهب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرَّة أعين، إنَّه سميعٌ مجيب. والسلام عليكم.
القرارة في: 15/ 07/1999
} - - {
لماذا تستهدف لغة القرآن؟
مدخل إلى الموضوع:
أود قبل الدخول في هذا الموضوع الشائك أن أطرح بعض العناصر المتعلقة بالمنهج الفكري الذي تتبَّعتُه وآمنت به في تحليل هذا الموضوع، مما أصبح عندي منطلقات أكاد أقول إنها مسلَّمات وهي:
1. ما من قضيَّة تُطرح للبحث والنقاش في عالمنا الإسلامي إلاَّ وهي مندرجة في الثوابت أو المتغيرات؛ الثوابت التي هي من الدين الذي فصل الله فيه الحكم والاحكام، والمتغيرات التي هي من المستجدات التي تخضع لما يؤثر فيها من عوامل التعايش مع غيرنا، وهذا يبقي مجال الاجتهاد فيها مفتوحا إلاَّ أن تصطدم بنصٍّ قطعيٍّ مما هو معروف، ولا أعتقد أنَّ مؤمنا يعتقد بقدسية لغة القرآن أنها من المتغيرات.
(1) - نجيب الكيلاني: أدب الأطفال، ص54.