مع كلام رب العالمين 01
الجزء ١ · صفحة ٣١6. إنَّ ما يُحاك اليوم ضدَّ لغة القرآن الكريم إن هو إلاَّ سلسلة في حلقات الحملات الصليبية والصهيونية ضدَّ الإسلام بعامَّة، وكتابه الكريم بخاصَّة، على أنَّ طُرق الدسِّ والتشويه تختلف من زمان إلى زمان، ومن مكان إلى مكان، ولكنها لا تختلف أبدا في الهدف الذي ترمي إليه وهو القضاء على الإسلام والتشكيك في حضارته وقدرته على البقاء والتواصل.
7. من هنا بات واجبًا على كلِّ مسلم غيور أن يطرح على نفسه هذا السؤال: ما هو أعزُّ شيءٍ لديَّ؟ ويكون الجواب ولا شك: عقيدتي الإسلامية.
ولو سألنا أنفسنا: أين تتمثَّل هذه العقيدة الإسلامية، ـ أو بتعبير أكثر مادية وإحساسًا ـ ما هو الوعاء الذي يحمل هذه العقيدة؟ لكان الجواب ولا شك هو القرآن «كلام الله» والسنَّة النبوية الشريفة.
ولو سألنا: وكيف نفهم مضامين هذا الوعاء العقدي لنجسِّده في حياتنا لأخرانا؟ لكان الجواب قطعا هو: باللغة العربية.
فلو رتَّبنا هذه القضيَّة في مقدِّمات ونتائج منطقيَّة لكان الشكل كالتالي:
لا عزَّ بدون عقيدة إسلامية.
ولا عقيدة إسلاميَّة بدون لغةٍ عربيَّة.
النتيجة: إذا لا عزَّ بدون لغةٍ عربيَّة.
الخلاصة: