مع كلام رب العالمين (الجزء الأول) محمد بن صالح ناصر

مع كلام رب العالمين 01

الجزء ١ · صفحة ٥٨

هذه النقطة التي أنهي بها كلمتي، هي نقطة البداية في عملٍ تربوي جَادٍّ، ينبغي لنا العمل الجماعيُّ فيه، فإنَّ الأمَّ في جسد الأمَّة كالقلب، إذا صلحت صلح الجسد كلُّه، وإذا فسدت فسد الجسد كلُّه.

كلُّ نبتة هي نبتةٌ مستقلَّة تحتاج إلى العناية حتَّى تترعرع، ويكتمل لها النضوج، وكل ما يحقِّق المجتمع الصالح حيث يوجد الجوُّ المعاون على النماء، الخالي من الأعاصير التي تقتلع النبتة أو تميلها، أو تحطِّم منها الأغصان والفروع.

المنبتُ الطبيعيُّ لكلِّ نبتة طيِّبة هو الأسرة، الأب والأمُّ مجتمعين في عُشٍّ سويٍّ نظيف.

إنَّ الأسرة الفاضلة هي عمادُ المجتمع، وهي وليدتُه في تحقُّق ذاته، على التداخل الذي بينها في الوسائل والأهداف.

ربنا أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزُقنا اجتنابه. ژ? ? ? … ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ےژ (الفرقان: 74). اللهم انشر علينا رحمتك، وألبسنا عافيتك، وأعِذْنا من النار ومن الشيطان الرجيم، وأدخلنا برحمتك جنة النعيم. آمين، والحمد لله رب العالمين.

«القرآن فكرة محمَّد»

بين المغالطة والدجل(1)

(ردًّا على الرُّصافي)

«الشخصيَّة المحمَّديَّة» كتابٌ ألَّفه الشاعرُ العراقي «معروف الرُّصافي»، من يتأمَّله يتيَّّقن أنَّّ ما جاء فيه من ادِّعاءات وافتراءات على الله تعالى، وعلى القرآن الكريم، وعلى الرسول الأمين، يَتيَقَّن أنَّ نشر الكتاب في هذه الفترة بالذات له أهداف وأيَّة أهداف!! …

(1) - ينظر، «رحلة الرصافي من المغالطة إلى الإلحاد، دراسة تحليلية نقدية لكتاب الشخصية المحمدية»، نخبة من الأساتذة، دار الأوائل، دمشق، الطبعة الأولى، أيلول 2006.

٥٨ / ١٥٠