مع كلام رب العالمين 01
الجزء ١ · صفحة ٩أمَّا حكمُ الله في علاقتهم بالمسلمين وما ينبغي أَنْ يكون المسلم منهم عقيدةً وقولاً وعملاً فيتَّضح في آياتٍ كثيرة نذكر منها قوله: ژ ھ ے ے ? … ? ? … ? ? … ? ?? ژ (المائدة: 82)، وقوله: ژ ? ? ? ? ? پ پ پ پ? ژ (البقرة: 120)، وقوله محذرا المسلمين من موالاتهم والركون إليهم: ژ ? ? ? ? ? پ پ پ پ? ? ? ?? ? ? ? ? ?? ? ٹ ٹ ٹ ٹ … ? ژ (المائدة: 51).
غير أَنَّ السؤال المطروح علينا اليوم بإلحاح، هو هل آمن المسلمون بما جاء في كتابهم الكريم حقًّا فطبَّقوه في حياتهم العلمية في أثناء تعاملهم مع اليهود والنصارى؟ وهل اعتبروا حقًّا من تاريخ صراعهم من أعدائهم؟
إِنَّ واقعنا الأليم للأسف الشديد يُكَذِّب ذلك كلَّه؛ إِنَّ تاريخ اليهود في كيدهم للإسلام والمسلمين تاريخٌ حافل بالمكر والخداع، مليءٌ بالدم والدموع، لا ينتهي إلاَّ ليبدأ، ولا يهادن إلا ليَنْقَضَّ.
٩ / ١٥٠