مع كلام رب العالمين (الجزء الثاني) محمد بن صالح ناصر

مع كلام رب العالمين 02

الجزء ١ · صفحة ١١٣

وأكبر امتحان تعرض له إبراهيم فدلّ على قوّته النفسية الفريدة؛ موقفه الإيماني العظيم حين أمره الله أن يذبح ابنه إسماعيل وقد رزق به بعد انتظار طويل، وبعد أن صار يافعًا ينفع أباه في تحمل بعض المسؤوليات اليومية ژ? ? … ? … ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? … ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ??ژ (الصافات: 101 - 102)، وهنا تبلغ القمة هذه القوة النفسية التي وهبها الله لإبراهيم الأب وإسماعيل الابن، حينما يَمتثِلانِ طائعيْن لأمر الله وقد حزّ السكين على رقبة إسماعيل، ويأتي المدد الرباني من فوق سبع سماوات تزكيةً، وفوزًا، ونجاحًا، ويشهد الله سبحانه وتعالى على أن ذلك هو البلاء المبين ژپ پ پ پ ? ? ?? ? ? … ? ? ? ? ? ? ٹ ٹٹژ (الصافات: 104 - 106).

ألا تدل هذه المواقف كلها على رشد إبراهيم الذي قدره الله في ملكوته فاجتبى إبراهيم من أجله ژ? ? ? ? ? ? ? … ? چ چ چ چ?ژ (الصافات: 109 - 111).

وفي هذه المواقف ما يدعو المؤمنين المسلمين للافتداء والاهتداء ژ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? … ?ژ (الحج: 78).

الأبيار في: 11 جمادى الأول 1437هـ

20 فيفري 2016م

} - - {

أيوب سيد الصابرين

وردت قصّة سيدنا أيوب عليه السّلام، في القرآن مختصرة جدًّا ولم تتعرض إلى التّفاصيل الجزئية، ولكن هذا الاختصار الشّديد كان من أجل التّركيز على المحور الأساس الذي ينبغي على المسلم أن يستخرجه من هذه القصة التي توضح مكانة الصّبر بين الأخلاق، وتبين من خلال محطاتها كلّها على أن من يمتلك خُلّة الصبر، يمتلك الأخلاق الحسنة كلها؛ لأن الصّبر هو سيد الأخلاق، وهو شطر الإيمان كما يقول رسولنا الكريم. فما هي أهم العبر التي نستخرجها من هذه القصّة الطَّريفة؛ قصة سيدنا أيوب مع الشّيطان الرّجيم؟!

- العبرة الأولى: إنّ الشيطان وقبيله لا يؤثران في قلب المؤمن ما دام قلبه عامرًا باليقين، ولسانه رطبا يذكر الله ژ ? ?? ? ??ژ (الرعد: 28).

١١٣ / ١٥٦