مع كلام رب العالمين 02
الجزء ١ · صفحة ١٣٣2 - إن الابتلاء بالنعم قد يكون للكافر استدراجًا ومدًا لحبل الغواية، ومن ثمَّ يكون الابتلاء بالنعمة أقسى وأعسر من الابتلاء بالنقمة ژ? ? ? ?? ? ??ژ (الأنبياء: 35).
3 - إن حرمان أصحاب الحق من حقهم من الضعفاء والمساكين له عواقب وخيمة؛ لأنه ظلم للعباد، والظلم حرمه الله على نفسه فكيف على عباده؟ ژ? ? … ? … ? ? … ? ? ? ? ? ? ? ? ? ??ژ (المدثر: 43 - 45).
4 - إن المال الذي يُرزقه الإنسان هو في الحقيقة مال الله وإنما جعلنا الله مستخلفين فيه، فمن بخل به فإنما يبخل على نفسه، والله الغني ونحن الفقراء، ونحن في حاجة أبدا إلى رحمته وفضله ژگ گ … ? … ? ?? ? ? ? … ? ں ں ??ژ (الحديد: 7).
الأبيار: 16 جمادى الأولى 1437هـ
26 فيفري 2016م
} - - {
التكامل والتماثل من خلال سورتي
(الفجر)، و (الليل)
إن من يقرأ سورتي الفجر والليل يلحظ ما بينهما من تكامل وتماثل وتقابل، يؤكد مرة أخرى إعجاز هذا القرآن الكريم الذي قال الله في حقه صادقا ژچ چ چ? ? … ? … ? … ? ? ? ? ? ? ژ (النساء: 82).
إنهما سورتان تخاطبان وجدان الإنسان وعقله وقلبه، وتُحرِّكان في أغوار نفسه أحاسيس الرهبة والخوف، ومشاعر الرجاء والرحمة، فعند النظر إلى موضوعهما نجد السورتين؛ الفجر والليل تهدفان أساسا إلى مخاطبة الإنسان بصفته إنسانا قبل كل شيء - المؤمن والكافر كليهما - من خلال مشهدين متشابهين إلى حد التقابل العجيب، والتلاقي القريب. ففي سورة الفجر والليل نجد هذه البداية اللافتة من آيات الكون العظيمة؛ فهي تخاطب هذا الإنسان الذي له نظر، وفكر، وعقل، تدعوه إلى التأمل وتحقيق النظر في الآيات الربانية العظيمة التي تحيط به في كل زمان ومكان، ولا يمكن أن تخطئها عينه بل فكره وعقله، مهما يكن له حظ من نظر بسيطٍ كان أم مُعتَبَرا.